خليج البحرين للتكنولوجيا المالية يوسّع دوره من ربط منظومة التكنولوجيا المالية في البحرين إلى تطوير منتجات وخدمات للمنظومة
خلال اليوم الأول من منتدى “مستقبل التكنولوجيا المالية 2026”: توجه استراتيجي جديد يشمل حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات المالية وإتاحة الوصول إلى البنية التحتية الرقمية لشركات التكنولوجيا المالية

أعلن خليج البحرين للتكنولوجيا المالية (BFB) عن توجه استراتيجي جديد ينتقل بموجبه من دور الربط بين أطراف سوق التكنولوجيا المالية في البحرين إلى تطوير المنتجات والحلول أيضًا بالتعاون مع شركائه. ووُقّعت أولى الشراكات والاتفاقيات ضمن هذا التوجه خلال اليوم الأول من منتدى «مستقبل التكنولوجيا المالية 2026». وينظم المنتدى مجلس التنمية الاقتصادية بدعم من مصرف البحرين المركزي، صندوق العمل «تمكين»، هيئة البحرين للسياحة والمعارض، وخليج البحرين للتكنولوجيا المالية، فيما تتولى «فوربس الشرق الأوسط» إعداد برنامجه وأجندته.
ومن أبرز الإضافات إلى خدمات خليج البحرين للتكنولوجيا المالية تطوير منتجات وخدمات قائمة على الذكاء الاصطناعي للمؤسسات المالية، تُقدَّم بالشراكة مع مزوّدي التكنولوجيا. وستأتي هذه المنتجات إلى جانب برامج التدريب على الذكاء الاصطناعي التي يقدّمها خليج البحرين للتكنولوجيا المالية، والتي تتراوح بين دورات في الاستراتيجية لكبار القياديين وتطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي لمختلف فرق العمل. كما سيوسّع خليج البحرين للتكنولوجيا المالية نطاق الوصول إلى التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك البنية التحتية لـ Google Cloud، بما يمكّن الشركات من تطوير حلولها واختبارها والتوسع بها انطلاقًا من البحرين.
وسيبقى تركيز منتجات خليج البحرين للتكنولوجيا المالية وخدماته وبرامجه التدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي منصبًّا على المؤسسات المالية. وإلى جانب ذلك، ستوسّع «ابتكر للبحرين» (I4BH)، التابعة لخليج البحرين للتكنولوجيا المالية، دورها لتطوير منتجات وخدمات قائمة على الذكاء الاصطناعي للشركات العاملة خارج قطاع الخدمات المالية، بما يوفّر لكل شركة مسارًا واضحًا للحصول على الدعم في مجال الذكاء الاصطناعي بحسب القطاع الذي تعمل فيه. و"ابتكر للبحرين" منصة للابتكار تقدّم برامج ابتكار ترتكز على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج لتسريع نمو الشركات الناشئة، وتعمل بالشراكة مع القطاع الحكومي والخاص، ومختلف الشركات والمؤسسات الأكاديمية.
وبهذه المناسبة، قال السيد بدر ساتر، الرئيس التنفيذي لخليج البحرين للتكنولوجيا المالية: «عملت البحرين على مدى سنوات على بناء منظومة متينة للتكنولوجيا المالية، وخطوتنا التالية هي تعظيم القيمة التي تقدّمها هذه المنظومة للشركات والمؤسسات المالية. ومن خلال هذا التوجه الجديد، سنساعد شركات التكنولوجيا المالية على التأسيس والنمو انطلاقًا من البحرين، وسندعم القطاع المالي في تبنّي الذكاء الاصطناعي مع الشركاء المناسبين. وتعد الاتفاقيات التي تم توقيعها في منتدى "مستقبل التكنولوجيا المالية 2026" هي نقطة الانطلاق.
ويحافظ التوجه الجديد على المهمتين الأساسيتين لخليج البحرين للتكنولوجيا المالية بصفته الجهة المعنية بدعم منظومة التكنولوجيا المالية. المهمة الأولى هي مساعدة شركات التكنولوجيا المالية على التأسيس في البحرين، والتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي، والنمو على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والثانية هي دعم قطاع الخدمات المالية في مسيرة التحول الرقمي. وسيواصل خليج البحرين للتكنولوجيا المالية تشجيع منظومة التكنولوجيا المالية في البحرين ودعم شركات التكنولوجيا المالية الدولية، من خلال تعاونه الوثيق مع الجهة الرقابية، مصرف البحرين المركزي، وشراكته الاستراتيجية مع مجلس التنمية الاقتصادية.
وتقدّم الشراكات والاتفاقيات المُعلنة خلال منتدى "مستقبل التكنولوجيا المالية 2026" لمحة أولى عن كيفية تحوّل منتجات خليج البحرين للتكنولوجيا المالية وخدماته وشركاته الموسّعة إلى فرص لشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات المالية ومزوّدي التكنولوجيا.